الإمام أحمد بن حنبل
492
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> عليه ، وهو في جملة من يُكتبُ حديثُه من الضعفاء . وابنُ أبي موسى ، لعله موسى ، وابنُ أبي قتادة لعله عبد اللَّه ، فقد روى عنهما أَسيد بن أبي أَسيد البرَّاد ، كما في " تهذيب الكمال " ، ولا فائدة من تعيينهما ورفع إبهامهما ، فالحديثُ ضعيفٌ على كل حال . عبدُ الصمد : هو ابن عبد الوارث . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " 1608 / 4 من طريق عبد الصمد ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 147 / 5 ، وقال : رواه أحمد ، وقد روى أَسيد هذا عن موسى بن أبي موسى وعبدِ اللَّه بن أبي قتادة ، فإن كانا هما اللذين أُبهما ، فالحديث حسن ! وإن كان غيرهما ، فلم أعرفهما . وله شاهد لا تقوم به الحجة من حديث سهل بن سعد أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 5811 ) عن إسحاق بن داود الصوَّاف التستري ، عن محمد بن سنان القزاز ، عن إسحاق بن إدريس ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبي حازم ، عنه مرفوعاً بلفظ : " من أحبَّ أن يُسوَّر ولدَه بسوارين من نار ، فلْيُسَورْهُ بسوار من ذهب ، ولكن الوَرِق والفضة العبوا بها كيف شئتم " . وإسحاقُ بنُ داود الصواف شيخ الطبراني لم نجد له ترجمة في أي من كتب الرجال المتوافرة بين أيدينا . ومحمد بن سنان القزاز : قال أبو عبيد الآجري : سمعتُه - يعني أبا داود - يتكلم في محمد بن سنان يُطلق فيه الكذب . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة ، وكان مستوراً في ذلك الوقت ، فأتيتُه أنا ببغداد ، سألت عنه عبد الرحمن بن خِراش ، فقال : هو كذّاب . وقال ابنُ عقدة : في أمره نظرٌ ، سمعتُ عبد الرحمن بنَ يوسف يذكرُه ، فقال : ليس عندي بثقة . قلنا : وأشار إلى كذبه عليُّ ابن المديني فيما ذكره يعقوبُ بن شيبة ، ومع فلك قال الدارقطني : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ! وإسحاقُ بنُ إدريس - هو الأسواري ، بصري - قال العقيلي في " الضعفاء "